حوار مع عميد كلية الفنون والموسيقي والدراما بجامعة جوبا

0
488
الدكتور جاستن جون بيلي

الدكتور جاستن جون بيلي في افادات لـ(ادنقو

 

جلس اليه : مارتن وده

   يعتبر التخصص الاكاديمي الدقيق ، واحدة من الميزات الاضافية الكبيرة التي تصبغ شخصية المهتمين و العاملين في مجال الثقافة في عمومها ، لانها تنتج تراكما معرفيا يقود الي تحليل جملة العوامل التي تشكل التكوين الثقافي و الفني بجنوب السودان ، وبرغم التحديات الكبيرة التي تواجه البحث العلمي ، لكن لاتزال هنالك اجتهادات فردية ناتجة عن قناعة عميقة بالدور الذي يمكن ان يساهم به الفنان الباحث المتخصص ، التقينا في (الموقف الثقافي ) بالدكتور جاستن جون بيلي ليقدم لنا اضاءات حول مسيرته ، تجربته مع الدراما كهواية ، كفن ، وكدراسة وتخصص ، فالي مضابط ماقال في الحوار التالي:

 

حدثنا عن بداياتك الفنية , كيف كانت , متى و أين؟

كانت بداياتي الفنية عادية جدآ في أحياء الجريف غرب , و ذلك قبل حوالي الخمسة و عشرين عامآ , ثم تطورت إلى أن وصلنا مرحلة تقديم العروض بالمقابل المالي , و قد كنت عضوآ نشطآ في فرقة سيكي زاني برعية القديس / شارلس لوانقا بالجريف.

ماهي أهم أعمالك المسرحية التي إشتهرت بها أنذاك؟

في الحقيقة هنالك عمل مسرحي كان يعكس الواقع الإجتماعي المزري لأطفال الشوارع , و الذي كنا نحاول فيه لفت أنظار المسؤليين لمشاكل أولئك الأطفال , و إسم هذا العمل الشماسة أو الشماشة بالدارجي العمياء.

متى إلتحقت بهيئة التدريس , و هل أنتجت أعمالآ فنية بعدها؟

أولآ إلتحقت بالتدريس في كلية الفونن , الموسيقى و المسرح  بجامعة السودان عام ألفين و ثلاثة , و قد أنتجت العديد من الأعمال منها على سبيل المثال لا الحصر طقس الحصاد , طقس الدم , الولادة إلى الرحم , و بوح الجدران و هي أعمال ذات رسائل و مضامين هامة جدآ.

كما إنني شاركت في العديد من الأنشطة الثقافية الهامة كالمؤتمرات الدولية  و العديد من ورش العمل , و قدمت عدة أوراق عن المسرح و الفن , كما إنني أنتجت فيلم روائي , فيديو كليب , فيلم وثائقي , بالإضافة لعدة أعمال إذاعية.

متى تم تعيينك عميدآ للكلية , و ما الجديد من الأعمال الفنية الخاصة بك؟

عينت عميدآ سنة ألفين و أثنى عشر , و لدي عمل إذاعي فرغت عملية المونتاج الخاصة به مؤخرآ وهو بعنوان التراب و النار , و قريبآ سأبدأ في تصوير عمل درامي بإسم الإنعطاف الصحيح.

مع أي من المجموعات , الفرق و الفنانين تعاملت من قبل؟

تعاملت مع العديد من الفرق و المجموعات الفنية في الفترات الماضية على رأسها عماؤس , سانت كزيتو , نياكوازان و غيرها , و لدي برنامج عمل مع فرقة نياكوازان تأجل لظروف ما , و أخرجت عملين للفنان الكبير إمانوئيل مارك كيمبي.

أين يختفي خريجوا كلية الفن , الموسيقى و المسرح من الساحة الفنية بعد تخرجهم , و كم عدد الدفعات التي قمت بتخريجها؟

الشق الأول من السؤال لا أستطيع الإجابة عنه و يمكن لأولئك الخريجين الرد علي , أما عدد الدفعات التي خرجتها فهي أربعة دفعات.

أخيرآ فيما أجريت بحوثك إلى أن نلت درجة الدكتوراة؟

في الحقيقة كانت أبحاثي مختلفة , ففي بحثي البكالريوس و الماجستير تحدثت عن التمثيل , و في الدكتوراة كان بحثي في الإخراج.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here